المدني الكاشاني

283

براهين الحج للفقهاء والحجج

إلى منى وقضت المناسك كلها فإذا قدمت مكة طافت بالبيت طوافين ثم سعت بين الصفا والمروة فإذا فعلت ذلك فقد حل لها كل شيء ما خلا فراش زوجها ( 1 ) ( 3 ) ما روى عن عجلان أبى صالح انه سمع أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول إذا اعتمرت المرية ثم اعتلت قبل ان تطوف قدمت السعي وشهدت المناسك فإذا طهرت وانصرفت من الحج قضت طواف العمرة وطواف الحج وطواف النساء ثم أحلت من كل شيء ( 2 ) ( 4 ) وعن عجلان أيضا قال قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) متمتعة قدمت مكة فرأت الدم كيف تصنع قال تسعى ما بين الصفا والمروة وتجلس في بيتها فان طهرت طافت بالبيت وإن لم تطهر فإذا كان يوم التروية أفاضت عليها الماء وأهلت بالحج وخرجت إلى منى فقضت المناسك كلها فإذا فعلت ذلك فقد حل لها كل شيء ما عدا فراش زوجها إلخ . ( 3 ) ( 5 ) صحيح جميل بن دراج قال سئلت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن المرية الحائض إذا قدمت مكة يوم التروية قال تمضى كما هي إلى عرفات فتجعلها حجة ثم تقيم حتى تطهر فتخرج إلى النعيم فتحرم فتجعلها عمرة قال ابن أبي عمير كما صنعت عائشة . ( 4 ) ( 6 ) مصحح إسحاق بن عمار عن أبي الحسن ( ع ) قال سئلته عن المرية تجيء متمتعة فتطمث قبل ان تطوف بالبيت حتى تخرج إلى عرفات قال تصير حجة مفردة قلت عليها شيء قال دم تهريقه وهي أضحيتها . ( 5 ) ( 7 ) صحيح إسماعيل بن بزيع قال سئلت أبا الحسن الرضا ( ع ) عن المرية التي تدخل مكة متمتعة فتحيض قبل ان تحل متى تذهب متعتها قال كان أبو جعفر ( ع ) يقول زوال الشمس من يوم التروية وكان موسى ( ع ) يقول صلاة الصبح من يوم التروية فقلت جعلت فداك عامة مواليك يدخلون يوم التروية ويطوفون ويسعون ثم يحرمون بالحج فقال زوال الشمس فذكرت له رواية عجلان أبى صالح فقال لا إذا زالت الشمس ذهبت المتعة فقلت فهي على

--> ( 1 ) في الباب ( 84 ) من أبواب الطواف من حج الوسائل . ( 2 ) في الباب ( 84 ) من أبواب الطواف من حج الوسائل . ( 3 ) في الباب ( 84 ) من أبواب الطواف من حج الوسائل . ( 4 ) في الباب ( 21 ) من أبواب أقسام الحج من الوسائل . ( 5 ) في الباب ( 21 ) من أبواب أقسام الحج من الوسائل .